محمد بن عمر الطيب بافقيه
81
تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر
سنة ثلاث عشرة 113 فيها « 1 » : توفي الفقيه الأجل نجم الدين طلحة بن محمد ابن يحيى الجهمي صاحب المصباح 114 ببلده من أصاب ، ودفن هناك بجوار جده الفقيه الصالح يحيى بن أحمد الجهمي وكثر الأسف عليه رحمه اللّه تعالى ونفع به « 2 » . وفيها « 3 » : حصر الشّحر بشر بن عبد اللّه شيخ آل عبد اللّه والمحلف آل شحبل وشيخهم أجود ، وآل دغار وسيبان 115 ، وذلك وقت هبوط النّاس عن الخريف ، ولم يغيروا بها شيئا ، ووقع الصلح بينهم وبين الأمير مطران بن منصور ، وهو يومئذ أميرها من جهة السّلطان محمد وبدر ابني السلطان عبد اللّه بن جعفر ، وكان في هذا الأمير حزم وعزم ، فلم يلبثوا إلّا أياما قليلة وارتفعوا ، وفي الأمير المذكور يقول بعض شعراء عصره ويعرض بالمحلف وكونهم حصروا الشحر من أبيات كثيرة : بشر وأجود وابن دغار يبغون دخله * يحسبون المدن يا غلمة الكسر « 4 » سهله عاد فيها الذي يحمي إذا غابوا أهله * مير بن مير شامخ قاف لا قاف مثله
--> ( 1 ) النور السافر : 58 . والفضل المزيد : 303 . ( 2 ) من هنا وقع اضطراب في تجليد المخطوطة ( س ) . ( 3 ) العدة 1 : 159 . والشهداء السبعة : 79 . ( 4 ) رواية بامطرف في الشهداء السبعة : يحسبون المدن ميسورة الكسر سهلة .